السيد هاشم البحراني

630

البرهان في تفسير القرآن

عبد الملك الزيات ، ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر ابن يزيد الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) يقول : « والله ، ليملكن رجل منا أهل البيت ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا » . قال فقلت له : ومتى يكون ذلك ؟ فقال : « بعد موت القائم ( عليه السلام ) » . قلت له وكم يقوم القائم ( عليه السلام ) في عالمه حتى يموت ؟ فقال : « تسع عشرة سنة من يوم قيامة إلى يوم موته » . قوله تعالى : * ( واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه ولا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * - إلى قوله تعالى - * ( عَنْ ذِكْرِنا ) * [ 28 ] 6658 / [ 1 ] - العياشي : عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) في قوله : * ( واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ ) * ، قال : « إنما عنى بها الصلاة » . 6659 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : فهذه الآية : نزلت في سلمان الفارسي ، كان عليه كساء فيه يكون طعامه وهو دثاره ورداؤه ، وكان كساء من صوف ، فدخل عيينة بن حصن « 1 » على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسلمان عنده ، فتأذى عيينة بريح كساء سلمان ، وقد كان عرق فيه وكان يومئذ شديد الحر ، فعرق في الكساء ، فقال : يا رسول الله ، إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا وحزبه « 2 » من عندك ، فإذا نحن خرجنا فأدخل من شئت فأنزل الله : * ( ولا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَه عَنْ ذِكْرِنا ) * وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري . قوله تعالى : * ( وقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ ومَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ ) * - إلى قوله

--> 1 - تفسير العيّاشي 2 : 326 / 25 . 2 - تفسير القمّي 2 : 34 . ( 1 ) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، يكنى أبا مالك ، أسلم بعد الفتح ، وكان من المؤلَّفة قلوبهم ومن الأعراب الجفاة ، انظر أسد الغابة 4 : 166 . ( 2 ) في المصدر : واصرفه .